في العديد من المجالات مثل البحث العلمي والإنتاج الصناعي، تلعب مختبرات درجة الحرارة والرطوبة الثابتة دورًا حيويًا، حيث توفر بيئات دقيقة ومستقرة لدرجة الحرارة والرطوبة للتجارب. ومع ذلك، قد تحدث أحيانًا مشكلة بطء انخفاض درجة الحرارة في المختبر، مما لا يؤثر فقط على تقدم التجارب بل قد يتداخل أيضًا مع النتائج التجريبية. اليوم، ستقوم شركة قوانغتشو لبناء غرف الأبحاث النظيفة بتحليل أسباب هذه المشكلة بعمق وتقديم حلول فعالة.
أولاً. تحليل الأسباب
1. أعطال نظام التبريد
· تسرب المبرد: هذا أحد الأسباب الشائعة لضعف تأثير التبريد. بمرور الوقت أو بسبب تقادم مكونات المعدات، قد تظهر شقوق صغيرة في أنابيب التبريد، مما يتسبب في تسرب المبرد تدريجيًا. سيؤدي نقص المبرد إلى تقليل سعة التبريد بشكل كبير، مما يؤدي إلى انخفاض بطيء في درجة الحرارة. على سبيل المثال، في بعض معدات المختبرات القديمة، غالبًا ما يحدث تسرب للمبرد بسبب التشغيل طويل الأمد وعدم وجود صيانة دورية.
· انخفاض كفاءة الضاغط: الضاغط هو مكون أساسي في نظام التبريد. إذا كان متآكلًا بشدة أو به خلل، فستكون ضغوط الشفط والطرد غير طبيعية، وسيقل ضغط الانضغاط، وسيضعف قدرة التبريد. تمامًا كما يؤثر انخفاض أداء محرك السيارة على سرعته، فإن انخفاض كفاءة الضاغط سيؤثر بشكل مباشر على سرعة تبريد المختبر.
2. ضعف التهوية وتدفق الهواء
· انسداد مجاري الهواء: إذا لم يتم تنظيف مجاري الهواء داخل المختبر لفترة طويلة، فسوف تتراكم فيها الغبار والحطام والمواد الأخرى، مما يعيق دوران الهواء. تمامًا كما تؤثر الأوعية الدموية المسدودة في جسم الإنسان على الدورة الدموية، فإن مجاري الهواء المسدودة تعيق تبادل الهواء الساخن والبارد، مما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ لدرجة الحرارة وانخفاض بطيء في درجة الحرارة. هذه المشكلة بارزة بشكل خاص في بعض المختبرات في البيئات القاسية، مثل تلك القريبة من ورش المصانع أو في المناطق التي بها الكثير من الغبار.
· أعطال المروحة: المروحة مسؤولة عن دفع الهواء للدوران في المختبر. إذا كان محرك المروحة تالفًا، أو كانت الشفرات مشوهة، أو كانت سرعة الدوران غير طبيعية، فسيكون حجم دوران الهواء غير كافٍ، ولن يتم نقل قدرة التبريد بفعالية إلى كل زاوية، مما يتسبب في انخفاض بطيء في درجة الحرارة. على سبيل المثال، في بعض البيئات عالية الرطوبة، قد يتلف محرك المروحة بسبب الرطوبة، مما يؤثر على تشغيله الطبيعي.
3. حمل حراري زائد
· ارتفاع درجة حرارة المعدات: إذا كان هناك عدد كبير من المعدات المولدة للحرارة في المختبر، مثل الأجهزة الإلكترونية والمصابيح عالية القدرة، وكانت الحرارة الناتجة أثناء تشغيل هذه المعدات تتجاوز قدرة نظام التبريد في المختبر، فسيكون من الصعب أن تنخفض درجة الحرارة بسرعة. على سبيل المثال، في بعض مختبرات البحث والتطوير الخاصة بشرائح الإلكترونيات، تعمل العديد من معدات الاختبار عالية الدقة في وقت واحد، مما يطلق كمية كبيرة من الحرارة ويشكل تحديًا كبيرًا لبيئة درجة الحرارة والرطوبة الثابتة.
· أنشطة الموظفين المتكررة: يعتبر الموظفون أيضًا مصدرًا للحرارة لا يمكن إغفاله. عندما يكون هناك العديد من الأشخاص في المختبر ويدخلون ويخرجون بشكل متكرر، فإن الحرارة المنبعثة من جسم الإنسان والهواء الساخن القادم من الخارج ستزيد من الحمل الحراري للمختبر. خاصة في بعض المختبرات الصغيرة ذات الكثافة العالية نسبيًا للموظفين، يكون تأثير هذا الحمل الحراري المتزايد على درجة الحرارة أكثر وضوحًا.
4. مشاكل نظام التحكم
· أعطال مستشعرات درجة الحرارة: مستشعرات درجة الحرارة مسؤولة عن المراقبة في الوقت الفعلي لدرجة حرارة المختبر وإرسال إشارات إلى نظام التحكم لضبط قدرة التبريد. إذا كانت المستشعرات بها انحرافات أو تالفة، سيتلقى نظام التحكم معلومات درجة حرارة غير صحيحة، مما يجعله غير قادر على بدء تشغيل نظام التبريد أو تعديله بدقة، مما يؤدي إلى انخفاضات غير طبيعية في درجة الحرارة. على سبيل المثال، إذا تعرضت المستشعرات للصدمات أو انخفضت دقتها بعد الاستخدام طويل الأمد، ستحدث هذه المشكلة.
· إعدادات غير صحيحة لمعلمات نظام التحكم: حتى لو كان نظام التبريد والمعدات الأخرى طبيعية، إذا لم يتم تعيين المعلمات مثل قيمة درجة الحرارة المحددة والفرق في درجة حرارة بدء وإيقاف التبريد في نظام التحكم بشكل معقول، فسيؤثر ذلك على سرعة التبريد وتأثيره في المختبر. على سبيل المثال، إذا تم تعيين الفرق في درجة حرارة بدء وإيقاف التبريد كبيرًا جدًا، فلن يبدأ نظام التبريد في الوقت المناسب، مما يتسبب في انخفاض بطيء في درجة الحرارة.
ثانياً. الحلول
1. صيانة وإصلاح نظام التبريد
· تجديد المبرد وكشف التسرب: قم بإجراء اختبارات ضغط دورية على نظام التبريد للتحقق من تسرب المبرد. بمجرد العثور على نقطة تسرب، يجب إصلاحها على الفور، ويجب تجديد كمية مناسبة من المبرد وفقًا لمتطلبات المعدات. في الوقت نفسه، من الضروري التأكد من أن جودة المبرد تلبي المعايير لتجنب التأثير على تأثير التبريد بسبب المبرد غير النقي.
· صيانة واستبدال الضاغط: افحص بانتظام حالة تشغيل الضاغط، بما في ذلك معلمات مثل ضغوط السحب والطرد، ودرجة الحرارة، والاهتزاز. بالنسبة للضواغط التي تعرضت لتآكل شديد أو تعطلت، يجب استبدالها أو إصلاحها بشكل احترافي في الوقت المناسب لضمان تشغيلها الطبيعي والفعال. بالإضافة إلى ذلك، انتبه إلى صيانة الضاغط، مثل استبدال زيت التشحيم بانتظام وتنظيف فلتر السحب.
2. تحسين التهوية وتدفق الهواء
· تنظيف وصيانة مجاري الهواء: ضع خطة تنظيف دورية لمجاري الهواء واستخدم أدوات تنظيف احترافية، مثل روبوتات تنظيف مجاري الهواء ومكانس كهربائية عالية الضغط، لإزالة الغبار والحطام والأوساخ من مجاري الهواء لضمان عدم انسدادها. وفي الوقت نفسه، تحقق من إحكام مجاري الهواء لمنع تسرب الهواء.
· فحص وإصلاح المروحة: قم بإجراء فحوصات منتظمة للمراوح، مع التحقق من تيار التشغيل، وسرعة الدوران، ودرجة حرارة المحرك، وحالة الشفرات. بالنسبة للمراوح التي بها أعطال، قم بإصلاحها أو استبدالها في الوقت المناسب. ضع في اعتبارك تركيب مراوح احتياطية حتى يمكن تشغيلها في الوقت المناسب عند فشل المروحة الرئيسية لضمان عدم تأثر دوران الهواء.
3. تقليل الحمل الحراري
· إدارة تبديد حرارة المعدات: بالنسبة للمعدات ذات توليد الحرارة العالي، اتخذ تدابير فعالة لتبديد الحرارة، مثل تركيب مراوح تبريد وأجهزة تبريد مائي، لتبديد الحرارة التي تولدها المعدات في الوقت المناسب. في الوقت نفسه، قم بترتيب المعدات بشكل معقول لتجنب التركيز المفرط للمعدات وتقليل تراكم الحرارة المحلية.
· إدارة الأفراد والعزل البيئي: تحكم في عدد الأشخاص في المختبر وتكرار دخولهم وخروجهم لتقليل تأثير أنشطة الأفراد على درجة حرارة المختبر. قم بإنشاء غرفة عازلة عند مدخل المختبر لمنع الهواء الساخن الخارجي من الدخول مباشرة إلى المختبر. بالإضافة إلى ذلك، قم بتوفير ملابس عمل خاصة للأفراد لتقليل تداخل تبديد حرارة جسم الإنسان على بيئة المختبر.
4. معايرة وتحسين نظام التحكم
· معايرة واستبدال مستشعرات درجة الحرارة: قم بمعايرة مستشعرات درجة الحرارة بانتظام باستخدام مقاييس حرارة قياسية للتأكد من أن دقة قياسها ضمن النطاق المسموح به. بمجرد اكتشاف أن خطأ المستشعر يتجاوز القيمة المحددة، استبدله بآخر جديد في الوقت المناسب. وفي الوقت نفسه، انتبه إلى موضع تركيب المستشعر، والذي يجب اختياره في منطقة يمكن أن تمثل متوسط درجة حرارة المختبر لتجنب انحرافات القياس الناتجة عن مواضع التركيب غير الصحيحة.
· ضبط معلمات نظام التحكم: قم بتعيين معلمات نظام التحكم بشكل معقول وفقًا للاحتياجات الفعلية للمختبر وأداء المعدات، مثل قيمة درجة الحرارة المحددة، وفرق درجة حرارة بدء/إيقاف التبريد، وسرعة دوران المروحة. عند ضبط المعلمات، قم بذلك خطوة بخطوة وراقب عن كثب التغيرات في درجة حرارة المختبر لضمان فعالية واستقرار ضبط المعلمات.
في الختام، قد تنجم مشكلة انخفاض درجة الحرارة البطيء في مختبرات درجة الحرارة والرطوبة الثابتة عن عوامل متعددة. نحتاج إلى إجراء فحص وتحليل شامل من جوانب مثل نظام التبريد، والتهوية وتدفق الهواء، والحمل الحراري، ونظام التحكم، ثم اعتماد حلول مستهدفة. تمتلك شركة Guangzhou Cleanroom Construction Co., Ltd. فريقًا تقنيًا محترفًا وخبرة غنية، ويمكنها تقديم صيانة وتشخيص وحلول شاملة لمختبرك لضمان أن يكون المختبر دائمًا في بيئة درجة حرارة ورطوبة مستقرة ودقيقة، مما يساعد على سير أعمال البحث العلمي والإنتاج بسلاسة. إذا واجهت أي مشاكل أثناء تشغيل معدات المختبر، فلا تتردد في الاتصال بنا!